التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الثلاثاء، أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد
حافظ: "نشعر بالاعتزاز والفخر بالعلاقات الوثيقة والأخوية التي دائما ما
جمعت بين البلدين والشعبين الشقيقين".
وفي وقت سابق، أصدرت وزارة
الخارجية الكويتية بيانا قالت فيه إن زيارة الوزير شكري تشكل فرصة مواتية
لتبادل الآراء بشأن الأحداث التي تشهدها المنطقة في تلك الظروف الراهنة.
وقالت
الوزارة، قبيل بدء أعمال الدورة 12 للجنة المشتركة المصرية الكويتية،
اليوم الثلاثاء، إن انعقاد الدورة يأتي استكمالا لما حققته الدورات السابقة من نتائج إيجابية، وتعزيزا لعمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين.
وأضافت أنه سيتم استعراض مجالات التعاون بين البلدين، وبحث سبل تقويتها، للوصول إلى آفاق جديدة للتعاون.
استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في مكتبه،
اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل.
إقرأ المزيد
وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحة والطاقة والأوضاع في المنطقة، وفقا لما نقله
"المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء".
ونقل باسيل تحيات الرئيس
اللبناني لعبد المهدي ومباركته له بتشكيل الحكومة، مؤكدا سعي لبنان لتوطيد علاقاته مع العراق، وأن تكون المرحلة المقبلة واعدة لتقديم كل ما يخدم
مصلحة البلدين.
وتعهد وزير الخارجية اللبناني برفع سمات الدخول للعراقيين الراغبين بزيارة لبنان خلال الفترة المقبلة.
وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية أن باسيل وعد في هذا السياق بأنه
"بعد تشكيل الحكومة فإن لبنان سيتعامل مع العراقيين
شدد الرئيس السوري بشار الأسد لوفد من كوريا الشمالية برئاسة
وزير الخارجية، يونغ هو، على أن الضغوط والهجمات التي تتعرض لها دمشق
وبيونغ يانغ من قبل الغرب لديها سبب وهدف واحد.
وذكر الأسد، أثناء استقباله اليوم وفد بيونغ يانغ في
العاصمة دمشق، أنه رغم اختلاف شكل "الحروب والضغوطات" التي تتعرض لها سوريا
وكوريا الشمالية، إلا أن "جوهرها وهدفها واحد، وهو إضعاف الدول التي تمتلك استقلالية القرار وتقف في وجه المشاريع الغربية"، حسب بيان صدر عن رئاسة
الجمهورية السورية.
وأشار الرئيس السوري إلى أن هذه الحروب والضغوط لا تتعلق بسوريا وكوريا الشمالية فقط، بل إنها تهدف إلى إعادة رسم خريطة العالم كله.
وتابع:
"العداء الأمريكي لكل الدول المستقلة ليست له حدود جغرافية.. والهزائم
التي تتعرض لها المشاريع الغربية وصمود الدول المستقلة مثل سوريا وكوريا
الديمقراطية الشعبية وغيرهما قادر على تغيير الساحة الدولية وإعادة التوازن
إليها".
أعلن مبعوث الولايات المتحدة الخاص لشؤون سوريا، جيمس جيفري،
أن لدى الرئيس دونالد ترامب خيارات مختلفة للانخراط عسكريا في سوريا، بما
فيها استراتيجية سبق أن طبقت في العراق.
وأشار جيفري، أثناء موجز صحفي عقده أمس في أعقاب اجتماع "المجموعة المصغرة بشأن سوريا" والتي تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة، أشار
إلى أن الهدف الوحيد لتواجد القوات الأمريكية في سوريا هو دحر تنظيم "داعش"، مشددا على أن هذه المهمة تنحدر من التفويض الذي منحه الكونغرس
للبنتاغون بشأن محاربة الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر.
إقرأ المزيد
ولكن الدبلوماسي الأمريكي ذكر أن الولايات المتحدة لن تبقى في سوريا إلى
الأبد، بل حتى تحقيق شروطها، وهي إلحاق هزيمة نهائية بـ"داعش"، وانسحاب القوات الإيرانية من جميع أنحاء سوريا، وتنفيذ عملية سياسية لا رجعة عنها.
وتابع:
"لدى الرئيس، كقائد أعلى للقوات المسلحة ومدير سياساتنا الخارجية، خيارات مختلفة بشأن انخراط قواتنا. تذكروا كيف كنا موجودين ليس في شمال العراق، بل فوقه خلال 13 عاما ضمن إطار عملية المراقبة الشمالية".
وانطلقت تلك
العملية رسميا في عام 1997 لكن الولايات المتحدة وحلفاءها كانوا يعملون على تعزيز مناطق حظر الطيران فوق العراق منذ انتهاء حرب الخليج الثانية في عام
1991 وحتى غزو العراق عام 2003، وشهدت تلك العملية حوادث متعددة بين
الطيران الأمريكي والدفاعات الجوية العراقية.
كما رفض جيفري
الاتهامات الموجهة إلى الولايات المتحدة من قبل روسيا بالسعي إلى تقسيم سوريا عن طريق دعم الحركات الكردية الانفصالية والرافضة للحوار مع الحكومة،
قائلا إن واشنطن متمسكة بوحدة الأراضي السورية ضمن حدودها الحالية.
كما
تطرق جيفري إلى الخيارات غير العسكرية لتقديم مصالح واشنطن في سوريا، بما
في ذلك مبادرات دبلوماسية أطلقتها الإدارة الأمريكية بالتعاون مع شركائها،
وتشديد العقوبات ضد إيران.
وكان الرئيس ترامب قد أعرب مرارا في
تصريحاته عن معارضته للحملات العسكرية التي شنها أسلافه في الشرق الأوسط، بما فيها غزو العراق ودعم المعارضة السورية.
وأعلن ترامب في وقت سابق من العام الجاري عن نيته سحب القوات الأمريكية من سوريا، لكنه سرعان ما
تراجع عن هذه الخطط واتخذت الإدارة الأمريكية منذ ذلك الحين خطوات في اتجاه معاكس.
وأكدت دراسة أعدها معهد واتسون للشؤون الدولية والعامة
التابع لجامعة براون الأمريكية أن النزاعات التي أشعلتها الولايات المتحدة
ضمن إطار "الحرب على الإرهاب الدولي" والتي أطلقتها عقب هجمات 11 سبتمبر، أودت بأرواح 500 ألف شخص على الأقلبمساواتهم مع الوافدين
من دول مجلس التعاون الخليجي اي بوقف المطالبة بالحجز المسبق وبمبلغ الألفي
دولار
No comments:
Post a Comment